العوامل والاعتبارات التي تؤثر على اختيار موقع المصنع

تعتبر مشكلة أختيار موقع المشروعات الصناعية من الموضوعات الهامة فى مجال التخطيط الصناعى نظرا لما تمثله من مشكلة استراتيجية تؤثر سلبا وايجابا على عمر المشروع وكفاءته. أن توطن الصناعة يكون غالباً نتيجة لتوازن عدة عوامل، بحيث نجد أن عاملاً أو مجموعة عوامل هي الأقوى بالنسبة لصناعة معينة في وقت معين، أو في مكان معين، وهناك عامل آخر هو الأقوى بالنسبة لصناعة أخرى أو وقت آخر أو مكان آخر، فقيام الصناعة في منطقة من المناطق إنما يمثل ترجيحاً لمجموعة من العوامل على مجموعة أخرى.
وبما أن صلاحية الموقع تتغير من وقت لآخر، وبما أنه يجب اختيار الموقع الذي يعتبر صالحاً بصفة دائمة قدر الإمكان، لذلك يجب التنبؤ بمستقبل الصناعة المعينة، خلال فترات زمنية طويلة قادمة، وهذا يتطلب دراسات وافية شاملة دقيقة في هذا المجال، متناولين الماضي والحاضر والمستقبل، لكل العوامل المؤثرة في قرار اختيار الموقع الأنسب لإقامة المنشأة الصناعية. وفيما يلى الأربع عوامل الهامة والتى يجب اخذها فى الأعتبار عند دراسة وتحديد موقع المصنع.
أولا العوامل الأساسية
1- توفر العمالة.
2- القرب من مصادر القوى المحركة.
3- توفر وسائل النقل المحلية للعاملين.
4- تحقق القرب من مصادر المواد الأولية.
5- القرب من أسواق الخامات والمنتجات.
6- تكلفة النقل والقرب من وسائل المواصلات.
7- توفر الأرض ومدى قبول أثمانها وامكانية التوسعات المستقبلية.
ثانيا الاعتبارات الاقتصادية
1- توفر رأس المال اللازم.
2- تحقق القرب من المصانع الأخرى.
3- تحقق إمكانيات الخدمات المصرفية
4- تحقق إمكانيات التراخيص الصناعية.
5- تناسب المصاريف والجمارك وإعفاءاتها في الموقع.
6- تناسب الضرائب ومدى قبولها في الموقع.
ثالثا الاعتبارات الفنية
1- توفر خدمات الصيانة.
2- القرب من مصادر المياه.
3- وجود الصناعات المكملة.
4- توفر شبكة الصرف المناسبة.
5- توفر الخدمات الفنية المختلفة والخبرات.
6- توفر البنى التحتية اللازمة بالموقع الحالي.
7- تناسب طبيعة الصناعة مع الظروف المحيطة
رابعا الاعتبارات العامة (الأخرى)
2- توافر المؤسسات التعليمية.
2- درجة تحقق الأمان عسكرياً.
3- درجة تحقق القوانين المرعية.
4- درجة تحقق قبول الرأي العام.
5- درجة تحقق المناخ المناسب (الأشتراطات وقوانينالبيئة).
6- درجة تحقق توفر النواحي الصحية اللازمة مثل مستشفيات.
7- درجة تحقق توفر وسائل الأمان (شرطة، المطافى... الخ).
وبشكل عام فإن الموقع الأفضل دائماً، هو المكان الذي يتحقق فيه توفر أغلب العوامل والاعتبارات الأساسية والاقتصادية والفنية الأخرى، ويتحدد ذلك بموجب دراسات تقوم على تقييم هذه العوامل والاعتبارات في الموقع محل الدراسة، وندرج فيما يلي الأساليب والطرق المتبعة من أجل ذلك.
طرق تقييم المواقع البديلة
من المعروف أن ليس هناك موقع مثالي يمكن الحكم منطقياً على أفضليته لإقامة المنشأة عليه. هناك عدة طرق يمكن من خلالها تقييم المواقع البديلة، ونتيجة الدراسة هى اختيار البديل الأفضل، وغالبا يتم دراسة وافية وتحليل مالى لعدد من المواقع المحتملة (البديلة) للشركة الصناعية محل الدراسة، واختيار الموقع المناسب لها يجب أن يتركز أولاً على عامل التكلفة. واختيار البديل الذي تكون تكلفته أقل ويمكن تحليل التكلفة أساسا إلى مجموعتين.
المجموعة الأولى: هي التكاليف الملموسة، وهذه يمكن تمييزها بسهولة، ويمكن بالتالي قياسها بدقة، وهي تتضمن تكاليف العمل والمواد الخام، والضرائب، ونقل المواد الخام، ونقل البضاعة المصنعة، وتكاليف الإنشاء التي تمثل عنصرا أساسى في تحليل تكاليف الموقع.
المجموعة الثانية: وهي التكاليف غير الملموسة والتي قد يصعب تحديدها. وتتضمن التكاليف المتعلقة بمستوى التعليم، وتسهيلات النقل العام، ونوع العمال ومؤهلاتهم، والفنيين المتوقع تعيينهم في المستقبل، إضافة إلى تقييم المناخ، وتسهيلات الراحة ووسائل الترفيه، ومتغيرات تتعلق بمستوى المعيشة التي يمكن أن تؤثر على تعيين الأفراد، وموقف الأفراد والمجتمع بشكل عام تجاه العمل في المصانع، هذه العناصر ليس من السهولة تحديد تكلفتها، لذلك يجب أن تعالج بطرق خاصة بها. وعلية فعملية التقييم تشمل نوعين مختلفين من الطرق، إحداهما كمي أي يمكن قياسه وتقديره بالوحدات النقدية، والآخر كيفى (غير كمي) ، لا يمكن قياسه بالنقد ولكن بمعايير آخرى.
1- العوامل الكمية
إن الهدف من تحليل تكاليف الموقع، هو تحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح. ذلك أن الاختيار الدقيق للموقع يؤدي إلى انخفاض التكاليف إلى أقصى حد ممكن، ويعتمد هذا التحليل على أساس إن بعض التكاليف تكون كبيرة في موقع معين وصغيرة في موقع آخر، وإن جميع عناصر التكاليف المتغيرة يجب أخذها بالاعتبار. وبفرض التحليل تقسم التكاليف إلى تكاليف تصنيع (متغيرة) وتكاليف ثابتة.
كما تقسم التكاليف المتغيرة إلى الثلاثة أنواع:
1- تكاليف الحصول على المدخلات اللازمة للعملية الإنتاجية.
2- تكاليف تحويل المدخلات إلى مخرجات.
3- تكاليف نقل المخرجات إلى الأسواق.
وتؤثر هذه الأنواع الثلاث من التكاليف بصفة خاصة في القرار الخاص باختيار الموقع في أي صناعة، ولكن تأثيرها يختلف اختلافاً كبيراً من صناعة لآخرىً، بل وفي نفس الصناعة من وقت لآخر، وذلك لاختلاف أهميتها النسبية باختلاف مدخلات وإجراءات التصنيع المستخدمة.
1- طرق تقييم العوامل الكمية
هناك عدة طرق لدراسة العوامل الكمية المختلفة في اختيار الموقع لعل أهمها
1- طريقة النقل.
2- طريقة النقاط.
3- طريقة التكاليف.
4- طريقة تحليل التعادل.
5- طريقة تحليل التكاليف الكلية.
ولكل طريقة آلية معينة في التطبيق، ولكل منها سماتها الإيجابية والسلبية، وعادة يلجأ المختصون بالدراسات لأستخدام وتطبيق أكثر من طريقة، عند إعداد دراسات اختيار الموقع الأنسب، ويعتمدون على التقاطع بين محصلاتها، للوصول إلى أفضل النتائج الممكنة.
2- العوامل الكيفية (غير الكمية)
يجب أن يؤخذ في الاعتبار حين المفاضلة بين المواقع البديلة، العوامل التي لا يمكن تقديرها بالوحدات النقدية، وعادة يطلق عليها العوامل غير المنظورة وهي العوامل التي لم تعالجها- تجاهلتها- كل من الطرق السابقة. فعدم وجود معاهد علمية لأبناء العاملين بالموقع المعين مثلاً، يجعل من الصعب الحصول على القوة العاملة المطلوبة، ومن العوامل غير الكمية ما يلي:
1- النشاط النقابي.
2- وسائل الترفيه.
3- كمية القوة العاملة.
4- توفر العمالة الماهرة.
5- وسائل النقل المحلية.
6- الرأي العام المحلي في نشاط الشركة.
7- درجة التقدم الاجتماعي والاقتصادي... الخ.
وحتى يمكن أخذ هذه العوامل في الاعتبار عند اختيار الموقع ولابد من استخدام طريقة لا تعتمد على القيمة النقدية.
المفاضلة بين العوامل الكمية والعوامل غير الكمية
تعتبر عملية اختيار الموقع الملائم من بين المواقع البديلة من الأمور الصعبة وذلك لتفاوت الميزات التي تتمتع بها هذه المواقع، لذلك لابد فى هذه المرحلة اجراء نوع ما من المفاضلة بين العوامل الكمية وغير الكمية لكل موقع ، ويجب أن يصدر القرار بناء على الفهم الصحيح لأهمية كل من نوعي العوامل، وما ينتج عن كل منهما من مضاعفات تؤثر على الإنتاج والنتائج المستقبلية. لذا لابد للمؤهل الخبير في هذا المجال، أن يأخذ قراراً حكيماً معتمداً على الأساليب العلمية، والخبرة التجريبية، والنظرة الواعية للماضي والحاضر والمستقبل، والبحث الوافي الشامل ليكون قراره قدر الإمكان محققاً للغاية والهدف.
وطريقة الأختيار تتم عادة بأن يتم المقارنة بين أفضل موقع على أساس العوامل الكمية، وأفضل موقع على أساس العوامل الكيفية، فإذا اتفق كليهما على موقع واحد تم اختياره. أما إذا لم يتفقا على موقع معين، فيجب على الإدارة أن تتخذ قراراً موضوعياً بشأن المفاضلة بينهما، وعادة يختار أفضل موقع من ناحية العوامل الكمية، ما لم يكن سيئاً للغاية من ناحية العوامل الكيفية، ويرجع السبب في تفضيل المقارنة على أساس العوامل الكمية، أكثر منها على أساس العوامل الكيفية كون الطريقة الأولى تعتمد على أرقام واقعية، في حين تعتمد الثانية على أرقام تحكمية افتراضية.
ومن الضرورى عند إجراء مثل هذة الدراسات - تقييم واختيار الموقع الأنسب- أن يتولى هذه المهمة باحثين اختصاصيين مؤهلين، فليس بمقدور غير الاختصاصي أن يوصل إلى الخيار الأفضل، فالعملية حساسة، وتعتمد على أسس وأساليب وتطبيقات علمية دقيقة، والخطأ فيها يؤدي في كثير من الأحيان إلى الفشل والانكسار والانهيار والخسائر على المدى الطويل.
أنواع وخصائص المواقع المختلفة
أختيار المكان وتحديد الأرض المناسبة هو الهدف الأساسى من دراسات الموقع وغالبا من تقسم المناطق التى من المحتمل ان تقام فيها المشروعات الى أربعة أنواع:
1- المدن الكبيرة والمراكز الصناعية الكبرى.
2- المدن الصغيرة والمراكز الصناعية الصغيرة، والريف، والمناطق النائية.
3- الضواحي.
4- المناطق الصناعية المتخصصة.
ولاشك أن لكل موقع من هذه المواقع مزايا يتمتع بها، وقد يتميز بها عن غيره من المواقع، جاذباً إليه المستثمرين، وأصحاب الصناعات، ولكل موقع أيضاً عيوب تبعده عن الأختيار. وتأثير كل عامل من العوامل المميزة إيجاباً أو سلباً، لكل موقع يختلف، ويتفاوت بالأهمية وفق أسس متنوعة، فما يصلح لمصنع ما، قد لا يصلح لآخر، ولو أحياناً متشابهاً مع الأول بنفس الإنتاج وغيره. هذا التفاوت في التأثير والأهمية لكل عامل بشكل عام، يعتمد على عوامل أساسية مختلفة منها طبيعة السلعة المنتجة، حجم المصنع، رأس المال المتوفر، الأهداف من إقامة المصنع، هل هي اقتصادية أم اجتماعية، التطلعات المستقبلية من حيث التطور والتوسع، والكثير غيرها من الأسباب.
وبشكل عام فإن الموقع الأفضل دائماً، هو المكان الذي يتحقق فيه توفر أغلب العوامل والاعتبارات الأساسية والاقتصادية والفنية الأخرى وأهمال الأسلوب العلمى وتجاهل المتخصصين فى هذا المجال يؤدى الى كارثة اقتصادية على المدى الطويل. هذا وفيما يلي أهم مزايا وعيوب كل من المواقع الأربع السابقة:
1- المدن الكبيرة والمراكز الصناعية الكبرى
| المزايا | العيوب |
| 1- تعتبر مصدراً هاماً من مصادر الأيدي العاملة على اختلاف أنواعها ومهاراتها | 1- ارتفاع أسعار الأراضي وندرتها، وبالتالي ازدياد تكاليف إقامة المصنع، وصعوبة التوسعات مستقبلاً |
| 2- توفر الطرق ووسائل النقل بدرجة عالية وبتكاليف مقبولة ودون تأخير | 2- كثرة القيود المفروضة على المباني الصناعية، من حيث مساحة البناء المسموح بها، وقوانين خطر التلوث المحتمل، وانخفاض درجة القبول لدى المجتمع المحيط |
| 3- تعتبر أسواق كبيرة لتصريف المنتجات، إما محلياً أو لأطراف أخرى | 3-ارتفاع نفقات المعيشة وبالتالي ارتفاع مستوى الأجور وتكاليف العمل |
| 4- توفر المعاهد والهيئات التجارية والصناعية للاستفادة من برامجها التدريبية ونتائج بحوثها | 4-ارتفاع مستوى الضرائب المناسبة مع مستوى الخدمات التي تقدم، وتداعيات ذلك على تكاليف الإنتاج |
| 5- القرب من المنشآت الصناعية الأخرى، والصناعات المكملة غالباً | 5- ازدياد مشاكل العمال، وارتفاع معدلات دورة العمل لديهم، والأزدحام السكاني ومضاعفاته السلبية |
| 6- توفر موارد الطاقة بيسر وتكاليف معتدلة | 6- عدم تحقيق التصنيع هدفه، بإعادة توزيع السكان على مناطق جديدة، وإحياء بعض المناطق الفقيرة، واستحداث المدن، ورفع مستوى المناطق النامية وتطورها |
| 7- تواجد المؤسسات المالية والتجارية والمراكز الاستشارية العلمية التخصصية والمكاتب الخدمية بأنواعها. | |
| 8- توفر الخدمات الاجتماعية والصحية والأمنية والتعليمية والتخصصية والترفيهية والثقافية | |
| 9- الاستفادة من الوفورات العامة (البنى التحتية وغيرها) | |
| 10- انخفاض تكاليف البناء لإقامة المصنع وسكن العمال وملحقاته |
2- المدن الصغيرة، والمراكز الصناعية الصغيرة، والريف، والمناطق النائية
| المزايا | العيوب |
| 1- رخص أسعار الأراضي وتوفرها، مما يسهل الانتقاء، والاستفادة من كبر المساحات لتصميم المصنع لآلاته وممراته وغيرها، والإمكانيات الكبيرة للتوسعات مستقبلاً، وإنشاء المراكز الخدمية، وتحقيق الشروط الملائمة عند إقامة سكن العاملين وخدماته | 1- قلة توفر الأيدي العاملة من أنواع معينة أحياناً وارتفاع تكاليف نقلها |
| 2- انخفاض تكاليف العمل والعمال نسبياً من كافة النواحي | 2- البعد عن أسواق تصريف المنتجات وتداعيات ذلك |
| 3- انخفاض تكاليف المعيشة، وظروفها الأفضل بيئياً وصحياً وراحة | 3- قلة أو انعدام وسائل النقل العامة، وأحياناً طرق المواصلات من أجل السلع والعمال |
| 4- مركز وقيمة المشروع اقتصادياً، كنشاط مميز، وتداعيات ذلك إيجابياً عليه | 4- النقص أحياناً في الخدمات التعليمية والصحية والأمنية والترفيهية والثقافية.... الخ |
| 5- انخفاض فئات الضرائب عامة والمؤدية لنقص التكاليف | 5- ارتفاع أقساط التأمين على الحريق لقلة المراكز الخدمية بهذه المواقع في هذا المجال |
| 6- الحوافز الممنوحة للمستثمرين الصناعيين في هذه الأماكن، لتشجيعهم على التوطن فيها | 6- ارتفاع تكلفة تدريب وتأهيل العاملين لا سيما الفنيين منهم. |
وغالباً أكثر مزايا المدن الكبيرة والمراكز الصناعية الكبرى هي عيوب في المدن والمراكز الصناعية الصغرى.
3- الضواحي
الضواحي هي مواقع تتمركز خارج المدن، لا سيما الكبيرة فيها، وبنفس الوقت قريبة منها حيث لا تفصلهما مسافات طويلة، ولذلك فهي تجمع غالباً بين ميزات المدن الكبرى والصغرى بالنسبة لعوامل كثيرة، مثل القرب من السوق، توفر الأيدي العاملة والماهرة، توفر طرق المواصلات ووسائل النقل، اعتدال أسعار الأراضي وإيجابيات ذلك....الخ. وقد أصبحت الحكومات تتدخل في ترتيبها، لتكون نواة لمناطق صناعية نظامية مستقبلاً، وإن كثرة مزايا الضواحي، وقلة عيوبها، تجتذب غالباً المستثمرين إليها لإقامة مصانعهم.
4- المناطق الصناعية المتخصصة
المنطقة الصناعية هي مساحة من الأراضي، وتضم مجموعة من المصانع مزودة بالخدمات والمرافق اللازمة، وتقسم مساحة هذه الأرض، إلى أقسام صغيرة، يخصص كل منها لإنشاء مصنع، ويحدد لهذه المنطقة أنواع الصناعات المراد إنشاؤها فيها، وخصائصها، والأرض التي تستخدمها، واحتياجاتها من المرافق والخدمات.
| المزايا | عيوبها |
| 1- شهرة المنطقة، ومعرفة عنوانها بالتحديد من قبل جميع العملاء | فهي محدودة جداً، خاصة إذا كانت الجهات الرسمية المختصة، تعتني بها من النواحي المختلفة، ولذلك فهي تعتبر الاختيار الأمثل كموقع للمصنع |
| 2- وفرة الأيدي العاملة من كافة الاختصاصات اللازمة | |
| 3- توفر المراكز التعليمية، والصحية والأمنية والصيانة والمهنية والتأهيلية وغيرها | |
| 4- كونها سوقاً هاماً لتصريف المنتجات، لا سيما عند إلحاق مراكز خدمات جارية فيها | |
| 5- توفر البنى التحتية، وتحقق الكثير من الوفورات العامة | |
| 6- تبادل الخبرات فيها وتوفرها للاستشارة لا سيما المتخصصة فيها |
VL –LOCATION= GEN304/GEN403/IND302= So, den 15-3-2009
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق