الأربعاء، 18 مارس 2009

جديد X جديد ليوم الأربعاء 18-3-2009 تقارير 3 حاسبات بورسعيد


التنظيمات الغير رسمية

مقدم الي:  د. م. محمد عباس زغلول

الاسم: لمياء منشاوي جاب الله

الفرقة الثالثه حاسبات

المقدمة

إن العلاقات الغير رسمية بالمنظمة تفرض نوعا من السلوك الغير رسمي الـذي يسهم في أداء الأعمال ومن ثمّ فإن على الإداري أن يعترف بوجود التنظيم  الاجتماعي غير الرسمي بمنظمة وان يجعلها تتواءم مع الأنماط الاجتماعية. ومما هو جدير بالذكران التنظيمات الغير رسميه لها ايجابيتها وسلبيتها وسنقوم بعرضها .

من مظاهر التنظيم الغير رسمي تعدد القادة ، الصراعات فيما بينهم وهذا يتطلب من الاداري أن يهتم وأن يتفهم كل عضو في المنشأه الدور الذي يمكن أن يلعبه في أداء الوظيفه المناطه به .

 إن المواقف التي يتولد منها الضغط و التوتر داخل المؤسسة او المنظمة تتمثل في الخوف من فقدان الوظيفة أو النقل أو عدم الترقية ، كما قد تكون نتيجة تصرفات الرؤساء وسلوكهم المتقيد وعدم وضوح الأهداف والحاجات والنوايا والشك فيما يحدث في المستقبل ومن هنا يتحتم تغيير التنظيم الإداري كلما لم تطبق الإجراءات الإدارية لتحقيق هذا التوتر ، كما أن نمط التشكيل التنظيمي الذي يوضع لأي منشأة لابد أن يكون أنسب الأشكال لتحقيق أغراضها

التنظيم الغيررسمي:-

فهو التنظيم الذي ينشأ بطريقة عفوية غير مقصودة نتيجة للتفاعل الطبيعي بيم العاملين في فهو التنظيم الذي ينشأ بطريقة عفوية غير مقصودة نتيجة للتفاعل الطبيعي بيم العاملين في المؤسسة , ويصور مجموعة العلاقات الطبيعية التي تنشأ بينهم

جماعة المصلحة أو جماعة الصداقة أو جماعة الرياضة

الخصائص:

1)التعدد (اكثر من تنظيم)

2)القيادة (تتكون المجموعة –يظهر القائد)

3)الأهداف محددة ( النشاط- المبادئ)- عامة صيانة المجموعة

4)الشعارات والمبادئ: لكل مجموعة -  قوية

5)التماسك: قوة التماسك- اتفاق في المبادئ- العلاقات الودية

6)صغر الحجم

فوائد التنظيم الغير رسمي

1)المساعدة في تحقيق الأهداف المحددة للمنظمة، وذلك إذا وجد الانسجام –توافق- بين التنظيم الرسمي وغير الرسمي

2)  يعوض المجموعة عن القيود التي يفرضها التنظيم الرسمي- الاتصالات الاجتماعية  والمشاركات

3)تزويد الإدارة بالمعلومات الخفية بطريقة غير مباشرة ( الشائعات- الادارة تستبق الاحداث وتصحح المعلومات)

4) يشبع الحاجات الاجتماعية للأفراد

يزيد من فعالية الإدارة  في اداء العمل– يزيد من تفهم  وقرب الادارة للأفراد

مساوئ التنظيم الغير

رسمي

1- التباطؤ في العمل والإنتاج: عدم التوافق بين التنظيمين- تصادم –ضغط – التباطؤ- اللامبالاة- عدم تنفيذ العمل

2- تأثر وقت العمل بالزيارات بين الأفراد في المنظمة- تكلفة

3- تخفيض كفاءة العمل لدي الأفراد (خروج ودخول الافراد- اعادة تنسيق للمجموعة)

4- عدم قدرة التنبؤ بسلوك الأفراد يعتبر من العوامل المؤثرة في المنظمة

أسس تكوين المجموعات الغير رسميه:-

1)علي اساس العقيده

2)علي اساس الجنس

3)علي اساس السن

4(علي اساس السكن

امثله علي المجموعات الغير رسميه:-

1)العصبوية التنظيمية للعمال

تلاحظ بشكل متزايد ظاهرة العصبوية في المؤسسات، وعلم التنظيم يعتبرها أحد أنواع التنظيمات غير الرسمية التي تنشأ بالتوازي وتتعايش مع التنظيمات الرسمية، وهي ظاهرة تنظيمية موجودة في جميع الدول وفي مختلف الأزمان. فعلم الإدارة من التنظيمات غير الرسمية موقفين :

الأول: حيادي حين يتناول ملامحها وأسس تشكلها ويحلل دورها في المؤسسة.

الثاني: غير حيادي يتعلق بطرق الاستفادة من هذه التنظيمات في تحسين الأداء، وفي جعل الولاء الضيق لأعضاء هذه التنظيمات منسجماً مع رسالة المؤسسة عبر اقتراح طرق وآليات دمج أهداف أعضاء هذه التنظيمات بأهداف المؤسسة، وفي حال تعذر ذلك الاهتمام بتفكيكها و أساليب الحد من تأثيراتها الضارة.

ترتكز العصبوية الإدارية ـ مثل باقي التنظيمات غير الرسمية ـ على مجموعة أسس هي:

أولاً: الثقافة المشتركة:

ما يميز أية فئة أو مجموعة بشرية تنضوي في إطار انتماء مشترك هو ثقافتها الخاصة التي تميزها عن غيرها، وهذه الثقافة تتكون من عناصر متفاعلة ومتناغمة تشكل مرجعاً حاكماً لمجمل تصرفات وأفكار أفراد المجموعة، وهي عبارة عن نسق من القيم و المبادئ و المعايير و المعتقدات تميز هذه الفئة أو تلك عن سواها، فتكون بمثابة فلسفة خاصة بها تصوغ توجهاتها وردود أفعالها ومواقفها.

 ثانياً: وجود القائد:

للقائد دور مركزي في نشوء هذه المجموعات وفي تسييرها وضبط إيقاع عملها، وله وحده قدرة تنظيم ارتكاسها تجاه المتغيرات و الأحداث، وغالباً ما يلعب دور الملهم و المذكر بمرجعيتها الثقافية، و المحفز للتمسك بأهدافها وجعلها في حدود الممكن، وهو الذي يحافظ على تماسكها الداخلي في مواجهة التغيرات و الأحداث المفاجئة، وينظر في حل النزاعات التي تنشأ داخلها، وهو المفاوض و الناطق باسم المجموعة لدى النزاع أو التفاوض مع الإدارة الرسمية.

وهو في نفوذه لا يعتمد على سلطة رسمية تنص عليها اللوائح أو القانون بل على مكانته الخاصة و قدراته الشخصية في التسيير و التوجيه و الضبط، وعلى رغبة ذاتية لكل من أعضاء المجموعة في الخضوع لنفوذه و تنفيذ أوامره.

 ثالثاً: الأهداف المشتركة:

تسهم كل من فلسفة المجموعة وحركية قائدها وخلفياته بوضع أهداف مشتركة لأعضائها، من خلال تشذيب الفوارق بين أهداف كل شخص والأهداف القابلة للتحقيق، لتكوين قاسم مشترك يأتلف الأعضاء على أساس سعيهم المشترك لتحقيقه، مع الأخذ بنظر الاعتبار حالة المؤسسة ومجمل المحددات البيئية الأخرى التي تسهم في إبقاء أهداف أفراد المجموعة في حدود الممكن (تولي منصب لا يمكن لمن لا يحوز شروط ذلك من بين أفراد المجموعة ـ كمية المكافآت محددة بالقوانين وسياسة المؤسسة ..الخ).

 رابعاً: بيئة ملائمة:

1- بنية داخلية تتعلق بالمؤسسة:

عادة، تتشكل هذه المجموعات كرد فعل على آليات و نتائج أداء التنظيم الرسمي، إذ يلعب مدى نضج الوضع التنظيمي دوراً في سرعة تشكيلها وفي الجدوى المحققة منها وفي فعاليتها وقدرتها على الاستمرار، إذ تسد هذه المجموعات الفراغ الناجم عن الفرق بين أداء التنظيمات الرسمية وبين ما يؤمل منه لجهة تحقيق أهداف العاملين.

هذه المجموعات تنشأ بأنواع متعددة وعلى مستويات مختلفة، فقد تنشأ عمودياً بتحالف مميز رتبوياً ، وقد تنشأ أفقياً على المستوى المهني أو الوظيفي المتماثل رتبوياً.

أ ـ عمودياً: في المستوى التنفيذي مثلاً قد يشكل عمال خط إنتاج نوع معين مجموعة، وقد يشكل رؤساء الأقسام مجموعتهم الخاصة للضغط على المستويات الأدنى أو الأعلى. وعلى مستوى الإدارة العليا يمكن أن يشكل المديرون مجموعتهم.

ب ـ أفقيا: أي ضمن المستوى الرتبوي نفسه قد يشكل عمال النقل مجموعة، والأذنة أو الحراس قد يشكلون مجموعتهم ..وهكذا..

وعلى مستوى الإدارة الوسطى قد يشكل رؤساء أقسام الإنتاج المباشر مجموعة، ورؤساء أقسام الخدمات الفنية أو القانونية مجموعتهم..الخ.

2ـ بيئة خارجية عامة:

تسهم العوامل البيئية الخارجية في نشوء هذه المجموعات من خلال الثقافة الاجتماعية السائدة ومدى تشجيعها على تشكيل جماعات الضغط و قدرتها الإقناعية و التحفيزية على دفع الأفراد لصياغة أهدافهم المستقلة عن أهداف المؤسسة. مثال ذلك الوزن الثقافي المعطى لدور الزعيم ومفهوم الزعامة وما تتيحه مجمل القيم من ولاء للوظيفة العامة والتزام بمقتضياتها. فالمؤسسة التي تعمل في بيئة ريفية تختلف عن مثيلتها العاملة في بيئة مدنية لجهة القيم الاجتماعية المحددة لسلوك الأفراد تجاه العمل والولاء الشخصي للقائد ودرجة الترابط بين أعضاء المجموعة …الخ.

أيضاً تسهم المنظومة القانونية العامة مباشرة في تشكيل هذه المجموعات من خلال السماح أو عدم السماح لها بالظهور ومقدار التفهم الذي تبديه هذه القوانين لمبررات ظهورها.

2)الجماعات الارهابيه:-

فانها تعتبرتنظيم غير رسمي فهي تتكون من مجموعه من الافراد ولهم قائد وهدفهم واحد وهو التخريب والنهب والقتل والسلب.

3)الممرضين:-

يعتبر تنظيم غير رسمي فليس لهم نقابه ومثال على تجمعهم عندما اتهمت ممرضه منهم بقتل مريض في الاسكندريه.

4)الطلبه في الكليات:-

وقد تغلبت الكليات علي تجمعاتهم وانشات اسر ولكل اسره رئيس مسؤل عنها وكلهم تحت نطاق اتحاد الطلاب.

5) وايضا من مظاهر التنظيم الغير الرسمي لقاء بعض  الموظفين في فترة  الاستراحة لتناول  وجبات الغذاء ،او ما يسمى بجماعة المصلحة أو جماعة الصداقة أو جماعة الرياضة وهكذا

الحد من التنظيمات الغير رسميه:-

عن طريق اظهارها وتحويلها الي نقابات ومجموعات رسميه لها رئيس مسؤل عنهاولهم مكان معين يجتمعوا فيه ويطبق عليهم قانون.

الملخص

مما تقدم نخلص أن للتنظميم الغير رسمي مبــادئ تحكم هذه التنظيم وتؤثر عليه بصوره مباشره أو غير مباشره فنوعيه القياده الاداريه داخل المنظمه ووجود التنظيمـات الغير رسميه وعلاقات المنظمه بالبيئه الخارجيه وباقرانها من المنظمات الاخرى ومــا يمكن أن يحدث من أرباك في فشل المنظمه خصوصاً اذا ما علمنا أن أي تنظيـم هــو عرضه للصواب أو الفشل وكذلك التخوف وضغوط العمل وما الى ذلك كلها تكون بمثابه مبادئ لتوجيه السلوك وبالتالي يكون التعرف عليها من قبل الاداره بمثابة تنبؤ مبكر لما    يمكن ان ينتج من ردود أفعال مختلفه لافرادها سيكون حافز مهم للاداره في تطويرسلوكيات الافراد بما يخدم العمليه الانتاجيه.

References

1 http://www.iraqstudent.net/detail.php?recordID=425

2 http://www.cipe-arabia.org/files/html/sitemap

) 3Syria-news.com        

4 http://www.ratteb.com/edafa.info   

ليست هناك تعليقات: