الأربعاء، 18 مارس 2009

جديد X جديد ليوم الأربعء 18-3- 2009أسس تكوين المجموعات الغير رسمية


تنوية هام (عرض التقرير كما قدم بالمحتوى والتعديل فى تنسيق النص فقط)

تقرير

أسس تكوين المجموعات الغير رسمية

مقدم من

ايمان مصطفى محمد

مقدم الى

د.م/محمد زغلول

الاسماعيلية

3/3/2009

شكر وتقدير

شكر وتقدير لعائلتي العزيزة واخص شكري لامي وابي فمهما تكلمت عما فعلوه من اجلي لن استطيع ان أوفي قدرهم ،  فهم لهم الفضل الاكبر مما انا فيه الأن بعد الله سبحانه وتعالى. وشكري لكل اساتذتي الكرام ولكل من علمني حرفا وكما قال الشاعر"قف للمعلم وفه التبجيلا... كاد المعلم ان يكون رسولا". فاحيانا لا نعلم كم اجتهدوا كي يستطيعوا التواصل مع فكر الطالب وكيفية توصيل المعلومة له.وشكري لكل من قام بتشجيعي وبث في الامل واعني على مواجهات الحياة . واخيرا اشكر زميلاتي وصديقاتي على حبهم الذي يبعث في البهجة والسعادة في حياتي.

المقدمة

ان عملية الانتاج في المصانع ليست عملية فنية معقدة فقط ، ولكنها عملية تنظيمية أكثر تعقيدا نظرا لأن واجبات التنظيم والوظائف بها تعتمد على كفاءة الاتصالات والتعاون بين العاملين  على كافة  المستويات الفنية والادارية.لا تشبع اوجه النشاط الرسمية التي يمارسها الأفراد جميع احتياجتهم ومن هنا يسعى الافراد الى تكوين مجموعات من العلاقات خارج اطار العلاقات الرسمية.فتتكون هذه الجماعات عفويا دون اسهام مباشر من الادارة من العاملين والعاملات وقد يجمع بين الافراد عامل مشترك او اكثر وسنتكلم عنه لاحقا.وتلعب هذة العلاقات او التنظيمات دورا مهما داخل المصانع سواء سلبيا او ايجابيا.

اسس تكوين المجموعات الغير رسمية في التنظيم

تتكون المجموعات الغير رسمية نتيجة تواجد عامل او اكثر بينهم ومن بين هذه العوامل:

هدف مشترك

الدين

المهنة

السفر والمواصلات

تقارب السن

السكن

الجنس

المستوى الثقافي

خصائص التنظيمات غير الرسميّة

الاتصال المباشر بين الأفراد داخل المؤسسة أو الشركة من جانب وبين الرؤساء والمرؤوسين من جانب آخر هو أفضل بيئة لظهور التنظيمات غير الرسميّة، ويعود ذلك لطبيعة البشر الذين يعملون عملاً متشابهاً أو مهنة واحدة، كما يتجنب الأفراد الشعور بالعزلة، بالإضافة إلى رغبتهم في الانتماء والرغبة في الشعور بالأمن والحماية الخاصة إذا ما وقع خطأ فيتم تصحيحه دوت الإبلاغ عنه.

وللتنظيمات غير الرسمية عدة خصائص لعل أهمها أن هذا الشكل من العلاقات يمثل الرقابة الاجتماعية، وينشئ معايير سلوكيّة معينة، والتي تتطلب بدورها الامتثال من أعضاء المجموعة، وقد تتعارض هذه المعايير مع القيم الموضوعة من جانب التنظيم الرسمي.

وتختلف وسائل تحليل ودراسة التنظيم غير الرسمي عن الرسمي؛ إذ يعتمد الأول على هيكل معقد للعلاقات بين الأشخاص وفروض تختلف جذرياً عن الرسمي، كما أنّ للتنظيم غيرَ مركزٍ ونظمَ اتصالٍ خاصة به لا تتصل بالضرورة بالنظم الرسمية.

وربما يكون من الغريب أن يكون للتنظيم الرسمي قيادة الرأي، وتنبع هذه القيادة من داخل المجموعة عن طريق الإقناع، وعن طريق النفوذ الذي منحته له المجموعة، ويتم الاهتمام بدراسة القائد غير الرسمي وتدور النقاشات حول: من هو القائد غير الرسمي، وطريقة تقلده هذا المنصب وخصائصه، وما يستطيع عمله لمساعدة المدير في تحقيق أهداف التنظيم الرسمي.

مدى تأثير هذة التنظيمات على كفاءة العمل

يتضح مدى تأثير هذة التنظيمات من خلال مدى استغلال هؤلاء الافراد لهذه التنظيمات فمن الممكن ان تكون سلبية او ايجابية.

التاثير الايجابي

حيث يمكن ان تكون فرصة للتنافس بين الافراد وذلك يؤدي الى نجاح العمل.

بامكان التنظيم الغير الرسمي أن يدعم التنظيم الرسمي في نواحي متعددة كالسرعة في الاتصال ،وتحسين نوعيته ، أمكانية تبادل المعلومات المفيدة للعمل اذ قد تتولد أفكار ابتكارية لتطوير الأداء من خلال الأحاديث في  مجموعة الاستراحة مثلا ، وتسهيل التنسيق بين الأعمال و الأفراد ، أيضا خلق روح الفريق بين العاملين ، وتسهيل عملية تكيفهم في المؤسسة ، وكذلك أيجاد رقابة جماعية على العامل تدفعه إلى تحسين أناجيته .

إشباع حاجات اجتماعية للعاملين بإقامة العلاقات التي لا تنسجم بالضرورة مع التنظيم الرسمي وقد لا تتبع النمط نفسه , إذ قد تجد أفرادا من أقسام أو مستويات مختلفة في المؤسسة هم أعضاء في هذا التنظيم .

فهم رغبات الموظفين وحاجاتهم بشكل أفضل وإذا لم تتفهم الإدارة طبيعة التنظيم الغير رسمي ولم تحسن توجيهه فان بإمكانه عرقلة مساعيها ومهماتها , وذلك عن طريق وسائل عدة مثل , بث الإشاعات ومعارضة أي تغيير أو تطوير وتشويه الاتصال في بعض الأحيان وإضعاف الروح المعنوية للعاملين مما يؤثر على أداء المؤسسة وبالتالي فشلها في تحقيق أهدافها

التأثير السلبي

يتسبب التنظيم غير الرسمي داخل الشركة أو المؤسسة في الكثير من المشكلات، ويأتي على رأسها رفض التغيير والتطوير في الإجراءات أو السياسات أو الآلات والمعدات؛ لأن هذا الشكل من التنظيم يسعى للحفاظ على مصالحه وهيبته ومركزه في العمل.

وقد تتعارض أهداف التنظيم الرسمي مع أهداف التنظيم غير الرسمي، بل قد تكون معايير الشكل الثاني أقل من المعايير التي يحددها التنظيم الرسمي، مما يقود إلى عدم الاهتمام بمطالب الإدارة وعدم الولاء والانتماء والقيام بالتمرد بل وأحياناً الانقلاب على الإدارة، ويتسع المجال لانتشار الشائعات داخل المؤسسة، وتُنقل بسرعة مثل خفض سياسة الحوافز، والاستغناء عن بعض العاملين، والدعاية السيئة عن الإدارة واتهامها بالفساد.

وقد يسعى الأفراد داخل التنظيم غير الرسمي إلى مطالب تؤدي إلى زيادة التكاليف.

وتفرز التنظيمات غير الرسمية أيضاً عدد من المشكلات الجانبية داخل بيئة العمل ومنها ضعف التأثر تجاه التنظيم الرسمي، والميل إلى العنف والقوة وعدم الثقة بالنفس وسرعة الغضب وعدم ملك النفس، وقابلية تصديق الشبهة والتشكيك في توجيهات المؤسسة.

ومن المشكلات الناجمة عن تفشي التنظيمات غير الرسمية داخل المؤسسات افتعال المشكلات مع المخالفين للرأي، وعدم الالتزام بخطة المؤسسة، وعدم الاعتراف بالخطأ، وانتشار سوء الظن بالآخرين، وكثرة الخصومات مع غياب الرقابة الجدية للأفراد، وعدم الامتثال لأوامر المدير المسؤول، وبثّ روح التمرّد والإحباط داخل المؤسسة.

التنبؤ بسلوك الافراد وكيفية توجيهه:

فهم سلوك الجماعه و التنبؤ به و توجيهه يتم من خلال:-

جماعات العمل: من خلالها يتم التعرف و الخوض في تكوين الجماعات و ظواهــر التماسك الجماعي وعلاقتها في سلوك العمل كما تتناول ظاهرة اتخاذ القرارات داخل جماعات العمل.

القيادة: ويساعد الموضوع في فهم التعرف على كيفية اكتساب التصرفات والأنماط   القيادية المؤثرة في سلوك الآخرين والظروف المحددة للتصرفات والأنماط القيادية  المناسبة.

الاتصال: ويساعد هذا الموضوع المدراء او العاملين في فهم كيف يتم الاتصــال داخل العمل و كيف يمكن جعله بدون معـوقات و كيف يمكن رفع مهارات الاتصال بالطرق المختلفة مثل الاستماع المقابلات الشخصية والاجتماعية .

مبدأ الاعتراف بالتنظيمات الغير رسمية وكيفية ادارتها

في كل تنظيم رسمي يوجد بالتوازي تنظيمات غير رسمية، ولابد من الاعتراف بها، والعمل على تطويع أهدافها لأهداف التنظيم الرسمي .

للإدارة في مختلف المؤسسات أدوار كثيرة تتعلق في جانب منها بالنواحي التنظيميّة المتعارف عليها من تحديد لأهداف المؤسسة، ورسم الخطط التي تقود لتحقيق هذه الأهداف، والقيام بأدوار الرقابة والإشراف، وإجراء عمليات التطوير والتحديث والتدريب  تحقيق أقصى فاعليّة للعمليّة الإنتاجيّة والاستغلال الأمثل لموارد المؤسسة ولا يتوقف دور الإدارة عند هذا الحد، وهو الشكل التقليدي للإدارة بل يتعدى إلى النواحي الإنسانيّة والعلاقات الاجتماعيّة بين الرؤساء والمرؤوسين داخل وخارج المؤسسة، بهدف التحكّم وإدارة العلاقات غير الرسميّة التي لم تدخل الإدارة في تحديدها، وإنما تنشأ نتيجة للصلات الاجتماعيّة لأفراد المؤسسة ونتيجة للتفاعل الاجتماعي للأفراد

وإذا كانت تلك العلاقات وهي ما نطلق عليه التنظيمات غير الرسميّة أمراً لا غنى عنه فمن الأهمية بمكان أن توضع الضوابط التي تحكم تلك العلاقات ليتم تسخيرها لخدمة الشركة أو المؤسسة وتحقيق أهدافها، حتى لا تكون عائقاً أمام تطور المؤسسة ولتتحول المؤسسة إلى مجتمع مصغر يترابط أفراده ويتّحدون لتحقيق الأهداف والغايات دون الجور على حقوقهم الإنسانيّة والاجتماعيّة وهو أشبه ما يكون بوحدة الروح بمعنوّياتها والجسد بمادّيته.

مما تقدم اعلاه يتضح لنا أن السلوك يعتمد على عدد من عناصر منهــا ماتتعلق بالفرد أو الجماعه فأن أطلاع الاداره على مستوى أدراك العاملين أو شخصياتهم أو مدى ثقافاتهم أو اتجاهاتهم النفسيه سيدفع المنظمه الى التنبؤ المسبق بسلوك الفرد ومحاوله توجيه هذا السلوك نحو تحقيق أهدافها هذا من جهه ومن جهه أخرى للجماعات فأن أطلاع الاداره على التنظيمات الرسميه أو الغير رسميه للجماعات والصراع الذي يدور فيما بينها كل ذلك يمّكن الاداره من توجيه هذا الصراع وتحويله الى منافسه وتحفيــزهم لزياده عمليه الانتاج وخلق روح التعاون لما يخدم مصلحه التنظيم

الخلاصة:

 تعتبر دراسه السلوك التنظمي مهمه بالنسبه للاداره أو المعنين بهذا الموضوع لان الانسان هو المحرك الرئيسي والضابط للعمليه الانتاجيه وما عمليه الانتاج الا عمليه تفاعليه بين الموارد البشريه والموارد الطبيعيه والتقنيات المتاحه ( راس المال ) لذا أنصب الاهتمام على السلوك المنظم داخل المؤسسات وما هي المؤثرات التي تؤثر على الافراد في مختلف الجوانب

المراجع

http://www.siironline.org/alabwab/edare-%20eqtesad(27)/372.htm

الفهرس

المقدمة........................................1

اسس تكوين المجموعات الرسمية..............2

خصائص التنظيمات الغير رسمية...............2

مدى تأثير هذة التنظيمات على كفاءة العمل.....3

التأثير السلبي...................................3

التأثير الايجابي.     ...........................3

التنبؤ بسلوك الافراد وكيفية توجيهها..........4

مبدأ الاعتراف بالتنظيمات الغير رسمية وكيفية ادارتها..5

المراجع........................................ 6

ليست هناك تعليقات: