الثلاثاء، 2 يونيو 2009

جديد x جديد ليوم 2-6-2009 كتاب المنظمة الرقمية في عالم متغير‏

المنظمة الرقمية في عالم متغير

أ.د. محمد محمد الهادي

المستخلص:

حتى يمكن مخاطبة تحديات المستقبل في القرن الواحد والعشرين الذي أصبح أكثر تعقيدا مما كان عليه العالم في السنوات الماضية، والذي صار يشكل عالما متواصلا معتمدا علي بعضه البعض، وعلي التحولات السريعة في الإنتاج وجودته المتناهية في سوق عالمية تنافسية، عالما متسما بزيادة التكتلات الاقتصادية العملاقة، وتغير هياكل العمالة وما استتبعه من تغير في الأساليب والهياكل الإدارية والإنتاجية وأنماط التدريب الإداري والمهني لكي يرتبط بالتقدم السريع في العلم والتكنولوجيا المتقدمة وبزوغ المنظمة الرقمية المبنية علي المعرفة الديناميكية.

أعدت هذه الورقة لإلقاء الضوء علي المنظمة الرقمية أو الإلكترونية في عالم متغير علي الدوام. لذلك حدد مفهوم المنظمة الرقمية واختلافه عن المنظمة التقليدية الذي يوضح أنها منظمة مستخدمة لتكنولوجيا شبكة الإنترنت العالمية لكي تحسن وتنقل تصرفاتها ومهامها إلي جمهور المتعاملين معها داخليا وخارجيا. وقد بينت معالم وخصائص المنظمة الإلكترونية في بيئتها المعاصرة المرتبطة بالعولمة، المنافسة، المعلومات كمورد رئيسي لها، ومكان عملها الافتراضي والمعالجة الكمبيوترية عن بعد، وتعاملها مع التجارة الإلكترونية النامية. كما استعرض أيضا تدفق المعلومات في هذه المنظمة الرقمية، وما يرتبط بها من تكنولوجيات ونظم معلومات ومعرفة حديثة، مثل نظم المعلومات الإدارية، نظم دعم القرار، نظم الذكاء الاصطناعي، ونظم دعم مجموعة العمل. وقد أدي توظيف كل هذه التوجهات إلي بزوغ المنظمة الرقمية وما صاحبها من منظمات افتراضية ومنظمات تعلم بتكنولوجيات عالية التقدم والحداثة. وقد بين هذا العمل مجموعة الأسس والدعائم التي تمهد للاستعداد الإلكتروني للبيئة المصاحبة للمنظمة الرقمية ويتمثل ذلك في: التفاعلية، القيادة الإلكترونية، أمن وخصوصية المعلومات، رأس المال البشري، والمناخ الملائم لعملها، وتحديد واقع التدريب الرقمي عن بعد عبر شبكة الويب العالمية كواقع ملموس للمنظمة أو مركز التدريب الرقمي في العالم العربي. وختم هذا الاستعراض بإلقاء بصيص من التوجه علي تحديات مستقبل المنظمة الرقمية في إطار المتغيرات التكنولوجية والمؤسسية المتسارعة.

المقدمـة :

دخل العالم القرن الواحد والعشرين علي رياح الازدهار والتقدم التكنولوجي المعاصر. وبعيدا عن المخاطر والأزمة التي عاصرها العالم في نهاية القرن العشرين أو الألفية الثانية من التاريخ البشري والمتمثلة في مشكلة الصفرين للحاسبات الآلية، إلا أنه استفاد كثيرا من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي أصبحت قادرة علي خلق مستوي جديد من الازدهار والرخاء للبشرية من خلال زيادة إنتاجية الأفراد والمنظمات والدول، وخلق مجموعة كبيرة من الوظائف الجديدة، ..الخ.

ومنذ أن رسخت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات نفسها كجزء متكامل من نسيج المنظمة الحديثة، فإن علاقاتها معها بدأت تحظى باهتمام ظاهر ومتنام في السنوات الأخيرة مما ساعد علي بلورة دورها الجديد في البيئة الحالية.

إن التحول الظاهر في الأعمال والاعتماد المتنامي علي التكنولوجية الرقمية نتيجة للاستخدام المكثف لنظم وتكنولوجيا المعلومات وبزوغ شبكة الإنترنت وشبكة الويب المرتبطة بها كوسائل متقدمة ساهمت إلي حد كبير في بزوغ منظمة الأعمال الإلكترونية E-Business، والتجارة الإلكترونية E-Commerce، والتعلم عن بعد Distance Learning ، المدرسة الإلكترونيةE-School، الجامعة الافتراضية Virtual University، المكتبة الرقمية Digital Library..الخ من هذه التطورات الحديثة التي أضحت تشكل معالم البيئة والمجتمع الرقمي الحديث.

للإستفادة يمكنك تحميل الموضوع كاملا من الرابط التالى وبه مراجع كثيرة

http://ifile.it/7seq8m6/digitalcompany2-6-2009.rar

ليست هناك تعليقات: